وزير المالية الروسي: نسعى لخفض مساهمة النفط في الميزانية إلى دون 30%

أشار وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف إلى أن البلاد تمكنت من خفض مساهمة قطاع النفط والغاز في الميزانية الفيدرالية إلى نحو 30%، وتسعى لخفضه أكثر مستقبلاً، بالتزامن مع تطوير قطاعات أخرى على رأسها القطاع التكنولوجي.

 

ولافت سيلوانوف  في مقابلة مع “الشرق” على هامش مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة الذي أقيم في السعودية، إلى أن البلاد تنتهج سياسة مالية واقتصادية تعتمد على “قدراتنا الخاصة، ونفعل كل ما يلزم للحد من اعتمادنا على العوامل الخارجية التي تؤثر في اقتصادنا”.

 

أوضح أن رغم العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الحرب على أوكرانيا، استطاع الاقتصاد الروسي تحقيق نمو خلال العام الماضي بنسبة 4.1%، كما زادت الأجور بنسبة 8.4%، وحقق الإنتاج الصناعي نمواً بنسبة 4.6%، وفق الوزير، معتبراً أن هذه “نتائج لا بأس بها”.

 

ونوه الوزير  إلى العجز الذي يفترض أن يصل إلى 0.5% من إجمالي الناتج المحلي، معتبراً أن حجم العجز المنخفض يضمن “تنفيذ كل ما خططنا له بمعزل عن العوامل الخارجية”، مضيفاً: “الموارد موجودة، وفي ظل مثل هذا العجز في الميزانية لن يصعب تنفيذ” هذه الخطط.

 

سعت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى وقف مصادر تمويل روسيا لحربها في أوكرانيا، من خلال تقليص إيرادات الصادرات، وفرض المزيد من العقوبات على صناعة الطاقة الروسية والبنوك التي تخدمها في أواخر العام الماضي.

 

ومع ذلك، أظهرت البيانات أن إيرادات الموازنة الروسية في ديسمبر ارتفعت إلى مستوى قياسي عند أكثر من 4 تريليونات روبل (40 مليار دولار)، بزيادة قدرها 28% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق. يُعد هذا أعلى مستوى تم تسجيله في البيانات الصادرة عن الوزارة التي تبدأ من يناير 2011.

 

أما ما يتعلق بإيرادات النفط والغاز، فزادت خلال ديسمبر بمقدار الثُلث، كما زادت بنسبة 26% لعام 2024، في حين حققت مصادر أخرى للإيرادات زيادة مماثلة خلال العام الكامل بسبب الضرائب وتوزيعات الأرباح وسط نمو اقتصادي قوي.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد